الاختبار الإلكتروني التجريبي لـ PIRLS
المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الشرقية.
دائرة القياس والتقويم التربوي – قسم الدراسات والبيانات الإحصائية
إرشادات للمعلمة والطالب / الطالبة
- زمن الاختبار 40 دقيقة للنصين الأدبي والعلمي، ويبدأ العدّ التنازلي فور ضغط زر دخول الاختبار.
- تتأكد المعلمة قبل بدء الاختبار من: الولاية، اسم المدرسة، رمز المدرسة، اسم الطالب / الطالبة.
- في حالة كان رمز المدرسة صحيحًا، تظهر قائمة منسدلة بأسماء الطلبة، يختار الطالب / الطالبة اسمه ثم يُدخل المعرّف الخاص به (رمز الطالب / الطالبة).
- يبدأ الاختبار بالنص الأدبي، ولا يستطيع الطالب / الطالبة الانتقال إلى النص العلمي إلا بعد الانتهاء من جميع أسئلة النص الأدبي وعددها 10 أسئلة.
- بعد الضغط على زر الانتقال إلى النص العلمي لا يمكن الرجوع مرة أخرى إلى النص الأدبي.
- الطالب / الطالبة الذي أتمّ الاختبار مرة واحدة لا يمكنه الدخول والاختبار مرة ثانية.
- في حالة انقطاع الشبكة يواصل الطالب / الطالبة حلّ الأسئلة، وعند عودة الشبكة يتم إرسال الإجابات تلقائيًا حتى لو كان الوقت قد انتهى، حيث يقوم النظام بإرسال الإجابات المسجلة آليًا.
الدخول إلى الاختبار التجريبي
يرجى اختيار الولاية ثم المدرسة، وإدخال رمز المدرسة، ثم اختيار اسم الطالب / الطالبة وإدخال رمزه الخاص.
النص الأدبي: حارسُ ضَوْءِ التِّلال

كانَتْ تِلالُ النَّدَى تَمْتَدُّ حَوْلَ القَرْيَةِ كَأَذْرُعٍ هادِئَةٍ، تَتَغَيَّرُ أَلْوانُها مَعَ الفُصولِ؛ فَفِي الرَّبيعِ تَخْضَرُّ كَأَنَّها سَجّادَةٌ مِنَ الزُّمُرُّدِ، وَفِي الشِّتاءِ تَكْسوها ضَبَابَاتٌ كَثِيفَةٌ تُغْري بِحِكَايَاتٍ لا تُرْوَى. وَكانَ أَهْلُ القَرْيَةِ يُرَدِّدونَ دائِمًا: «إنَّ التِّلالَ تَحفَظُ أَسْرارَ مَن يُصْغي إِلَيْها.»

لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يُصَدِّقُ تِلكَ العِبارَةَ إِلّا الفَتَى رَيّان، الَّذِي أَحَبَّ مُراقَبَةَ تَغَيُّرِ الظِّلالِ فَوقَ التِّلالِ ساعَاتٍ طَويلَةٍ. كانَ يَشْعُرُ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَ السَّماءِ عَلاقَةً خَفِيَّةً، وأَنَّ الضَّوءَ الَّذِي يُغْمِرُها عِندَ الغُروبِ يُخْفي مَعْنًى أَعْمَقَ مِنْ مُجرَّدِ مَنْظَرٍ جَميلٍ.

وَفِي مَساءٍ بارِدٍ، بَيْنَما كانَ رَيّان يَتَسَلَّقُ التَّلَّ الشَّرْقِيَّ، لاحَظَ شَيْئًا غَريبًا: شُعاعٌ ذَهَبِيٌّ رَقِيقٌ يَنْسَابُ مِنْ فَتْحَةٍ صَغِيرَةٍ بَيْنَ الصُّخورِ، ثُمَّ يَخْتَفِي كَأَنَّ الأَرْضَ تَبْتَلِعُهُ. لَمْ يَكُنْ يُشْبِهُ ضَوءَ القَمَرِ، وَلا لَمَعانَ النُّجومِ، بَل كانَ خَيْطًا نابِضًا يَتَحَرَّكُ بِخَفُوتٍ.
تَوَقَّفَ رَيّان، وَأَحَسَّ بِقَلْبِهِ يَخْفِقُ سَريعًا. اقْتَرَبَ بِبُطْءٍ مِنَ الفَتْحَةِ، فَسَمِعَ صَوْتًا يُشْبِهُ خَفْقَ أَجْنِحَةٍ بَطِيئَةٍ، لَكِنَّه لَمْ يَرَ شَيْئًا. وَضَعَ يَدَهُ عَلى الصَّخْرَةِ، فَشَعَرَ بِدِفْءٍ خَفيفٍ، غَيْرُ مَنْطِقِيٍّ فِي ذاكَ البَرْدِ. قالَ فِي نَفْسِهِ: «أَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ فِي هَذِهِ التِّلالِ مَا لَمْ يُخْبِرْنَا بِهِ أَحَدٌ؟»

عادَ رَيّان إِلَى بَيْتِهِ وَالصُّورَةُ لا تُفَارِقُ ذِهْنَهُ. حاولَ النَّوْمَ، وَلَكِنَّ الشُّعاعَ كانَ يَلْمَعُ فِي خَيالِهِ. كانَ يَشْعُرُ كَأَنَّ التِّلالَ تَدْعُوهُ لِيَفْهَمَ سِرَّهَا، وكأنّ ما رآه ليس حدثًا عابرًا، بل رسالةً موجهةً إليه وحده.
فِي اللَّيْلَةِ التّالِيَةِ، عادَ إِلَى المَكانِ حامِلًا مِصْباحًا صَغيرًا. وَما إنِ اقْتَرَبَ مِنَ الفَتْحَةِ حَتّى لاحَظَ أَنَّ الضَّوءَ أَصْبَحَ أَوْضَحَ، كَأَنَّهُ يَنْتَظِرُه. دَفَعَ الصَّخْرَةَ بِحَذَرٍ، فَسَمِعَ صَوْتَ احْتِكاكٍ، ثُمَّ انْفَتَحَتِ الفَتْحَةُ أَكْثَرَ، كَأَنَّ التَّلَّ نَفْسَهُ يُفْسِحُ لَهُ الطَّرِيقَ نحو داخله.

دَخَلَ رَيّان مَمَرًّا صَخْرِيًّا ضَيِّقًا، تَعْكِسُ جُدْرانُهُ الضَّوءَ الذَّهَبِيَّ فِي خُطُوطٍ مُنْحَنِيَةٍ تُشْبِهُ رُسُومًا قَديمَةً. كُلَّما تَقَدَّمَ خَطوَةً زادَ الضَّوْءُ تَوَهُّجًا، حَتّى بَدَا كَأَنَّ المَمَرَّ يُرِيدُ مِنْهُ الاستمرار.
وَصَلَ أَخيرًا إِلَى تَجْوِيفٍ واسِعٍ، وَفِي مَرْكَزِهِ كانَتْ تَقِفُ حَجَرَةٌ بَلُّورِيَّةٌ كَبِيرَةٌ يَنْبَعِثُ مِنْها ضَوْءٌ نابِضٌ، يَخْفُتُ ثُمَّ يَتَوَهَّجُ، كَأَنَّها تَتَنَفَّسُ. كانَتِ الهالَةُ الضَّوْئِيَّةُ حَوْلَها تُضْفِي عَلَى المَكانِ مَهابةً غَيرَ عاديَّةٍ.
اقْتَرَبَ رَيّان بِذُهُولٍ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ نَحْوَ البَلُّورِ. فَجْأَةً خَفَتَ الضَّوْءُ، ثُمَّ عادَ يَسْطَعُ بِقُوَّةٍ، وكأنه يُرَدِّدُ التَّحِيَّةَ. أَحَسَّ بِدِفْءِ يَنْسَابُ فِي جَسَدِهِ، ثُمَّ سَمِعَ داخِلَهُ نِداءً صامِتًا يَقُولُ: «إنَّ التِّلالَ تَحفَظُ الضَّوءَ… فَلا يَراهُ إِلّا مَنْ يَبْحَثُ بِحَقٍّ.»

دَارَ رَيّان بِنَظَرِهِ حَوْلَ القاعَةِ، فَوَجَدَ نُقُوشًا قَديمَةً عَلى الجُدْرانِ. اخْتَرَبَ مِنْها وَقَرَأَ بَعْضَ الكَلِماتِ: «النُّورُ… لا يَرَاهُ… إلّا مَن… يَحمِلُ الحَقَّ فِي قَلْبِهِ.» فَهِمَ عِندَها أَنَّ القُدرَةَ عَلى رُؤيَةِ الضَّوْءِ لَيْسَتْ هِبَةً عابِرَةً، بَلْ مَسؤولِيَّةٌ عَميقَةٌ.
غادَرَ رَيّان القاعَةَ بَطيئًا، كَأَنَّهُ يَخْشَى أَنْ يُوقِظَ شَيْئًا نائِمًا. وَما إنْ خَرَجَ مِنَ المَمَرِّ حَتّى لاحَظَ أنَّ الضَّوءَ الذَّهَبِيَّ يُرافِقُهُ، يَتَحَرَّكُ مَعَ خُطُواتِهِ، كَأنَّهُ يَحْرُسُهُ.
عِنْدَ سَفْحِ التِّلالِ، كانَ الفَجْرُ يَنْشُرُ أَوَّلَ خُيُوطِهِ فِي السَّماءِ. تَوَقَّفَ رَيّان وَنَظَرَ إِلَى قِمَمِ التِّلالِ، وَأَحَسَّ أَنَّهُ لَنْ يَكونَ الفَتَى نَفْسَهُ بَعْدَ هَذا اليَوْمِ. كانَ الضَّوْءُ قَدْ لامَسَ قَلْبَهُ، وَغَيَّرَ فِيهِ شَيْئًا عَميقًا.
مُنْذُ تِلْكَ اللَّحْظَةِ، صارَ رَيّان يَزورُ التِّلالَ كُلَّ يَوْمٍ، لا بَدافِعِ الفُضُولِ، بَلْ بِدافِعِ مَسؤولِيَّةٍ جَديدَةٍ أحَسَّ أَنَّهُ حُمِّلَتْ إِلَيْهِ. كانَ يَشْعُرُ أَنَّ البَلُّورَ ما زالَ يَتَواصَلُ مَعَهُ بِطَرِيقَةٍ لا تُرَى، وَأَنَّ التِّلالَ اخْتارَتْهُ لِيَكونَ عَيْنَها الَّتي تَرَى، وَقَلْبَها الَّذي يَفْهَمُ.
وَهَكَذا بَدَأَ عَهْدٌ جَدِيدٌ لِرَيّان، عَهْدٌ صارَ فِيهِ «حارِسَ ضَوْءِ التِّلال»، لا لِأنَّ أَحَدًا مَنَحَهُ اللَّقَبَ، بَلْ لِأنَّ التِّلالَ نَفْسَها هِيَ الَّتِي اخْتارَتْهُ لِيَحْمِلَ سِرَّهَا وَيَحْمِي ضَوْءَها جِيلًا بَعْدَ جِيلٍ.
أسئلة نص (حارسُ ضَوْءِ التِّلال)
النص العلمي: الطّاقةُ الجوفيّةُ الحراريّة
تَعيشُ البَشريّةُ اليَومَ في عَصرٍ يَعتمِدُ اعتمادًا كَبيرًا عَلى الطّاقةِ، سَواءً لِإضاءَةِ المُدُنِ أو تَدفِئَةِ البُيوتِ أو تَشغيلِ المَصانِعِ والمَركَباتِ. ومَعَ تَزايُدِ الحاجَةِ المُلحَّةِ للطّاقةِ، بَدأَ العُلَماءُ يَبحَثونَ عَن مَصادِرَ نَظِيفَةٍ وآمِنَةٍ لا تُلَوِّثُ البِيئَةَ. ومِن بَينِ تِلكَ المَصادِرِ تَبرُزُ الطّاقةُ الجوفيّةُ الحراريّةُ، وهي طاقَةٌ مَخزونَةٌ في بَطنِ الأرضِ مُنذُ مَلايينِ السّنينَ.

يَظُنُّ الكَثيرونَ أنّ الأرضَ صُلبَةٌ تمامًا، لكنَّ الحَقيقَةَ أَنَّ تَحتَ القِشرَةِ الخارِجيَّةِ طَبَقاتٍ حارّةً جِدًّا، تَصِلُ إلى دَرَجاتٍ قادِرَةٍ على صَهرِ المَعادِنِ. وتَزدادُ الحَرارَةُ كُلَّما غاصَ الإنسَانُ عَميقًا، فَلِكُلِّ كِيلُومِترٍ يَهبِطُهُ تَرتَفِعُ دَرَجَةُ الحَرارَةِ ما بَينَ 20 إلى 30 دَرَجَةً مِئويَّةً. وهَذِهِ الزّيادَةُ الجوفيةُ هي خَزّانٌ طبيعيٌّ لِلطّاقةِ.
بَدأت فِكرةُ اسْتِغلالِ هَذِهِ الحَرارَةِ عِندَمَا لاحَظَ العُلَماءُ مَناظِرَ اليَنابِيعِ الحارَّةِ الّتي تَنبَعِثُ مِن أعماقِ الأرضِ، فَتَصِلُ دَرَجَتُها أحيانًا إلى مئةِ دَرَجَةٍ مِئويَّةٍ. قالُوا: إن كانَتِ الطّبيعَةُ تُخرِجُ هذا الدِّفءَ إلى السَّطحِ، فَهَل يَستَطيعُ الإنسَانُ أَن يَفعَلَ الشّيءَ نَفسَهُ لِتَوليدِ الطّاقَةِ؟ هُنا وُلِدَ مَجالُ الطّاقةِ الجوفيّةِ الحراريّةِ.

تُبنى مَحطّاتُ الطّاقةِ الجوفيّةِ على مَبدَأٍ بَسيطٍ:
حَرارةٌ عَميقَةٌ + ماءٌ باردٌ = بُخارٌ قويٌّ يُشغِّلُ التّوربيناتِ.
لِذلكَ يَحفِرُ المُهَندِسونَ آبارًا عَميقَةً تَصلُ إلى الطّبقاتِ الحارَّةِ،
ثُمَّ يُضَخُّ الماءُ داخِلَها، فيَسخُنُ ويتَحوَّلُ إلى بُخارٍ يصعَدُ إلى
السَّطحِ، فيُديرُ التّوربيناتِ مُنتِجًا لِلكَهرباءِ، ثُمَّ يُعادُ الماءُ إلى
الأعمَاقِ لِيُسخَّنَ مُجدَّدًا.
ومِن مَزايا هذا النّوعِ مِن الطّاقةِ أَنَّهُ صَديقٌ لِلبِيئَةِ، لا يُطلِقُ دُخانًا ولا غازاتٍ ضارَّةً، ويُعَدُّ مِن أَقلِّ مَصادِرِ الطّاقَةِ تَلوُّثًا. كما أَنَّهُ مَصدَرٌ مُتَجدِّدٌ، فَحَرارةُ الأرضِ لا تَنضَبُ سَريعًا.

تَعتَمِدُ بَعضُ الدُّوَلِ على هَذِهِ الطّاقَةِ بِشكلٍ كَبيرٍ، مِثلُ دَولَةِ آيسلندا، الّتي تُدَفَّأُ مُعظَمُ مَنازِلِها ومَدارِسِها ومَسابِحِها بِواسِطَةِ المِياهِ الحارَّةِ الخارِجَةِ مِن بَطنِ الأرضِ. حَتّى الشّوارِعُ الرّئيسيَّةُ فيها تُسَخَّنُ تَحتَ الأرضِ لِمنعِ تَراكُمِ الثّلوجِ.
ولا يَقتَصِرُ اسْتِخدامُ هَذِهِ الحَرارَةِ على تَوليدِ الكَهرباءِ، بَل تُستَعمَلُ أيضًا لِتَدفِئَةِ البُيوتِ، وتَجفيفِ المَحاصيلِ، وتَشغيلِ بُيوتِ الزّراعَةِ في المَناطِقِ البارِدَةِ، ولِتَسخينِ مَزارِعِ السَّمَكِ.

أَحَدُ أَهمِّ التَّطَوُّراتِ الحَديثَةِ في هَذا المَجالِ هُوَ نِظامُ الأنظِمَةِ الجوفيةِ العَميقَةِ (EGS)، وهو تِقنيَّةٌ تَسمَحُ بِاستِخدامِ المَناطِقِ الّتي لا تَملِكُ ماءً جَوفيًّا كافِيًا. يَحفِرُ العُلَماءُ آبارًا عَميقَةً جِدًّا، ثُمَّ يُدخِلونَ الماءَ إلى شُقوقِ الصُّخورِ الحارَّةِ، فيَمتَصُّ الماءُ الحَرارَةَ، ويَصعَدُ مُجدَّدًا لِيُديرَ التّوربيناتِ.
وتُظهِرُ الدِّراسَاتُ الجيولوجيةُ أَنَّ حَرارةَ الأرضِ تَرتَبِطُ بِحَرَكَةِ الصّفائحِ التِّكتونيّةِ، فَعِندَ تَصادُمِها أو تَحرُّكِها قد تَنتُجُ طاقَةٌ حرارِيَّةٌ هائِلَةٌ. وهَذا ما يُفسِّرُ ظُهورَ اليَنابِيعِ الحارَّةِ في بَعضِ المَناطِقِ الّتي لا تَملِكُ بَراكينَ نَشِطَةً.

وَرَغمَ مَزايا هَذِهِ الطّاقَةِ، إِلّا أَنَّ اسْتِخدامَها يَتَطَلَّبُ دِراسَةً دَقيقَةً لِطَبيعَةِ الأرضِ قَبلَ الحَفرِ، لأنَّ الحَفرَ العَشوائِيَّ قَد يُسبِّبُ تَحرُّكاتٍ في الصُّخورِ. لِذَلِكَ يَعمَلُ عُلَماءُ الزَّلازِلِ وَالهَندسَةِ مَعًا لِاختِيارِ أَفضَلِ المَواقِعِ.
إنَّ الطّاقةَ الجوفيّةَ الحراريّةَ تَكشِفُ لَنا أَنَّ الطّبيعَةَ تَملِكُ خَزّاناتٍ عَميقَةً مِنَ الدِّفءِ، يُمكِنُ أن تُساهِمَ في تَوفِيرِ طاقَةٍ نَظِيفَةٍ لِلأجيالِ، إذا ما استَخدَمها الإنسَانُ بِحِكمَةٍ وَمسؤوليّةٍ.
أسئلة نص (الطّاقةُ الجوفيّةُ الحراريّة)
تأكيد إرسال إجابات النص الأدبي
هل تود بالفعل إرسال إجاباتك للنص الأدبي والانتقال إلى النص العلمي؟
تأكيد إرسال الاختبار كاملاً
هل تود بالفعل إرسال إجاباتك للنص العلمي، وإكمال الاختبار (النص الأدبي + النص العلمي)؟ لن تتمكن من تعديل إجاباتك بعد الإرسال.
